مدرسة الشهيد العميد مصطفى رجب العطار ( الاعدادية بنات )

مدرسة الشهيد العميد مصطفى رجب العطار ( الاعدادية بنات )

مغاغة الاعدادية الحديثة بنات سابقا

    تحقيق صحفى عن التدخين

    شاطر

    عماد صابر
    رئيس تحرير مجلة الاعلام التربوى
    رئيس تحرير مجلة الاعلام التربوى

    عدد المساهمات: 5476
    نقاط: 16810
    تاريخ التسجيل: 10/10/2009
    العمر: 47

    تحقيق صحفى عن التدخين

    مُساهمة من طرف عماد صابر في الإثنين ديسمبر 21, 2009 2:01 am

    تحقيق صحفي:
    سبب تأخرنا التعليمي و إصرارنا على الوقوف في الصفوف الأخيرة

    اليوم نجد الكم الهائل من يتخرجون سواء ممن يتوظفون أو يكملون مسيرتهم العلمية ولكن لا نجد الإنتاج المتوقع و المطلوب ..
    هل الخمول واقع في عقول العرب فيمنعهم من التفكير و الإنجاز والتطوير أم أن الخمول واقع في الدعم المادي والمعنوي ..
    ما نوعية الأغلال التي تقيد إنجازاتنا ؟!
    نجد دوما أن أكبر طموحنا الحوز على شهادة البكالوريوس .. و إن كانت نظرة الشخص مستقبلية فكر برسالة الدكتوراه ..
    ولكن ..
    إن أخذها ماذا سينتج ؟؟
    لماذا لم نفكر بالإنجاز و التطوير لماذا تظل الأبحاث والإكتشافات من نصيب الغرب و نظل نحن تحت مسمى العالم الثالث والعالم المتأخر ..
    همنا الوحيد هو المنصب وكرسي المكتب ..
    هل يعقل أن يكون هذا الجيل نظرته سطحية إلى هذا الحد ..
    ألا يفكر هذا الجيل ببلده وكيفية الجري في مسارات الرياح دون أن تحذف بنا إلى الوراء ..
    أم أن هناك نقص ما يجعلهم محدودي الإنتاج ..
    لماذا إذا ابتعث طلابنا إلى الخارج يبدؤون بالإنجاز ..
    أين الخلل ؟؟؟


    هنا أجريت لقاء مع دكتورة في جامعة الملك عبدالعزيز – بجدة - كلية العلوم - قسم أحياء .....
    وكان هذا نتيجة اللقاء ....

    1- هل سنرتقي إلى الحد الذي نرغب فيه إن استمرينا على حالنا ؟ ومن المسؤول ؟
    كيف لنا أن نرتقي و نحن نبحث عن المنصب .. نبحث عن الصيت قبل أن نفكر أصلا كيف سنصل .. والنظرة المستقبلية عنده معدومة ..
    صاحب المنصب يحاول أن يظهر لرؤوساءه أنه " مكفي وموفي" و انه لا يحتاج إلى دعم مادي أو معنوي .. و هذا يعود إلينا بتأثير سلبي وضغوط نفسية ..
    بإختصار السبب الرئيسي لرجعتنا هو الفهم الخاطيء للإدارة الناجحة ..

    2- لا نجد النجاح يظهر على ملامح هذا الجيل بل إننا لانزال في المؤخرة مالسبب ؟
    طلاب الماجستير يدرسون على أيادي دكاترة غير متخصصين في نفس مجال الطلاب بل إنهم مجرد مناقشون يملؤون الفراغ .. فيندفعون منذ بداية طريقهم بشكل خاطيء .. ولا يبدعون لأن همهمهم الشهادة التي ستكون في واجهة سيرتهم الذاتية .. وهنا نجد أننا نعود إلى نفس النقطة وهي التفكير بالمنصب و البحث عن الفائدة ..

    3- لا نستطيع أن نحكم على الجميع بالفشل أو الإتكالية .. ولكن أين هي الفئة الناجحة وماذا تفتقد لكي لا تظهر ؟
    تفتقد الدعم اللازم للأبحاث العلمية .. فنحن لا نملك مركز أبحاث يحتضن أبحاثنا .. نحن بحاجة ماسة لها .. ونحتاج دعم مادي لنستطيع إتمام بحوثنا .. فهم من يجبروننا إلى اللجوء للخارج .,.
    نفتقد أيضا الراحة والحرية .. هناك إرهاق تام لأعضاء هيئة التدريس "" جداول – تصحيح – لجنات – أوراق – معامل "" بالمقابل إذا قارناها بالدول المتقدمة نجد أن اعضاء هيئة التدريس لا يعانون نفس الضغط لأنهم متفرغين تماما لأبحاثهم و محاضراتهم ..

    4- إذن لدينا أفكار علمية كبيرة ونمتلك عقول مفكرة ولسنا ذوي عقول فارغة كما يدعي علينا البعض ( الغرب ) ؟
    الدول المتقدمة تبدع لأن كل إحتياجاتهم موفرة وكل طلباتهم ملباة .. ونحن نملك العقل و الفكر الذي يحتاج أن يتبنى ولكن لا نملك الدعم الكافي لإتمام أبحاثنا ......... لذلك نبدع إن خرجنا خارج الحدود العربية ..

    5- هل هناك تفرقة عنصرية بين الرجال والنساء في مجال التعلم و العمل ؟
    نعم هناك تفرقة عنصرية شديدة بين الرجال والنساء .. اعمالي الإضافية ونشاطاتي الداخلية والتي تكون في مصلحة عملي لا تحتسب لي ولا تحتسب من عدد ساعاتي و لا توضع في ملفاتي كما تحتسب لزملاءنا من الدكاترة الرجال ممن تحتسب لهم في ملفهم وعدد ساعاتهم ..

    أشكر الدكتورة جزيل الشكر على صراحتها ومحاولتها لإظهار الخلل ..

    وهنا ....
    إذن بدوري أدعو كل صاحب منصب وكل راعي قرار أن يحاول بإصرار وبحق أن يرفع من بلادنا ومن تقدمها العلمي وأن يحتضن الإبداع ويتبناه فربما نصل إلى مقدمة الدول قريبا فمن يدري ؟؟
    فهناك إبداعات يجب أن تدون ...
    ______________________
    الثاني
    هوس الشراء


    إن هوس الشراء مرض يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو لا يقل خطورة عن إدمان المخدرات، وإن النساء المهوسات بالشراء حالة تحصى بأكثر من نصف سكان العالم، وهذا الهوس يساعد النساء المصابات على التخلص من المشاعر المؤلمة والأفكار غير المرغوبة التي تلح عليهن، وقد استغل القائمون علي الحملات الترويجية التجارية ذلك المرض، وأخذوا يتفننون في تقديم العديد من المغريات التي تساعد على زيادة هوس الشراء لديهن.
    والسؤال الذي تطرق هنا هل هوس التسوق ينتج بفعل الضغوط أم انه صفة شخصية؟ وهل له علاج، ولهذا التقينا بالدكتور أحمد عبدالسلام اخصائي الطب النفسي للإجابة على هذه التساؤلات.
    * ماذا تعني بهوس الشراء؟
    لو عرفنا هوس الشراء لا نقول أكثر من انه حالة من الإدمان تصيب المرأة وتفقدها القدرة على السيطرة على إرادتها وتبدأ الحالة بشراء القليل من البضائع التي تشعر المرأة بشيء من الراحة، ثم تتطور الحالة وتأخذ في زيادة مشترياتها لتشعر براحة أكبر، وفي بداية الاصابة تكون سعيدة ولكن بعد ذلك تشعر بالضيق وكآبة وخجل من نفسها، وترى نفسها غير جديرة بالإقدام، ولهذا تصنف المصابات بمثل هذا الهوس إلى نوعين، نوع هوسه فيه عقلانية وبتحكم، ونوع مدمن ليس في شرائه أي نوع من العقلانية أو التحكم ، وتكمن مشكلة المرأة المصابة بهذا الهوس أنها تنكر أنها مصابة بالهوس وتبرر شراءها المستمر بأنها محتاجة لتلك المشتريات.
    الفراغ السبب
    * ما هي العوامل التي تساعد على زيادة هذا الهوس؟
    إن العوامل التي تساعد علي تنشيط هذا الهوس بعضها نابع من ذات المرأة بسبب الرغبة في الهروب من كابوس الفراغ والكآبة والقلق والغضب ورفض الآخرين لها والبعض الآخر راجع إلى مايلي:
    1 إن الأسواق الآن صارت مكاناً شاملاً لكل سبل الراحة التي تغري بالشراء فهي تحتوي الآن على مطاعم وحدائق ومعارض وإضاءة ونوافير، وسلالم خاصة للمعاقين، وحضانة يومية للأطفال وعربات مغرية لجرهم أيضا ومن هنا يبدأ الهوس.
    2 بعض المحلات تدرس الوجوه المألوفة التي تشتري، وتدرب البائع على حفظ أسماء الزبائن حتى يتحدث معهم بأسمائهم فيشعر المشتري بخصوصية أكثر ويعود للشراء من جديد.
    3 إن بعض المحلات الكبرى توفر للزبائن أماكن فاخرة للجلوس عند الشراء ويخدم عليه بائع أو بائعة ذات مظهر لائق تشعر المشتري بأنه شخص محبوب ومحترم فترتفع ثقة الفرد المتعب المحبط بنفسه ويعاود الشراء ليستمتع بهذا.
    4 التنزيلات التي تعلن عنها المحلات التجارية، التي ماهي إلا حيلة لبعض لأن يصرف.
    5 الدعاية التي تعرف ان المرآة تصاب أكثر بالكآبة من الرجل لذلك دائماً تظهر الإعلانات الأفراد الذين يشترون سعداء ممتلئين بالحيوية وأن الآخرين يلتفتون لهم ولهذا تسعى المرأة لشراء البضاعة لأجل هذا الأمل الكاذب.
    6 انتشار المجلات التسويقية وكذلك الانترنت.
    7 انتشار أسواق السوبر ماركت الذي هو أخطر من الأسواق والتنزيلات والدعايات والتلفزيون لأن كل ما في هذه الأسواق مغر وصار مغلفاً بطريقة تغري أي امرأة مهما كان درجة اتزانها.
    الضغوط وهوس التسوق
    * كيف تستدل المرأة على أنها مصابة بهوس الشراء؟
    قلت في السابق ان المرأة المصابة بهوس الشراء لا تعترف بأنها مهوسة بالتسوق، ولذلك نقدم لها هذه التساؤلات التي تتيح لها فرصة أن تعرف أنها متسوقة عادية أو مهوسة بالتسوق.
    1 عندما تشترين هل تشعرين بالذنب لعدم قدرتك على التوقف عن الشراء؟
    2 هل تعانين من قلق في النوم وأنت تفكرين في كمية ما صادفته في السوق؟
    3 أنت في الشهر تشترين بضاعتين لن تستخدميها أو استخدامك له سيكون نادراً؟
    4 هل هناك شجار بينك وبين زوجك علي كثرة الشراء عندك؟
    5 عقلك يفكر في التسوق والشراء بشكل كبير.
    6 تفكرين في السلف من أجل سداد الديون.
    7 تسعين دائماً للمحلات التي تقدم بضائع بالتقسيط.
    فإذا اعترفت المرأة بأن لديها بعض النقاط السابقة، بالتأكيد من الممكن أن يكون لديها مشكلة هوس الشراء.
    الطفولة السبب
    * هل هوس التسوق ينتج بفعل الضغوط أم انه صفة شخصية؟
    لا أحد ينكر دور الضغوط في الإصابة بالأمراض لذا فإن هوس الشراء مثله مثل كل الأمراض الضغوط هي السبب الرئيسي في حدوثه وبما أن المرأة أكثر تعرضاً للضغوط من الرجل فلا عجب أن تكون أكثر هوساً في الشراء منه، ولكن هذا لا يمنع أن هذا الهوس ينتج أيضا عن عوامل حدثت في مرحلة الطفولة منها إهمال الأم للابنة أو انشغالها عنها مما يولد لديها إحساسا بعدم الأمان عندما تكبر أو كثرة النقد لها وهي طفلة، وكذلك سيطرة الأهل على الابنة بصورة مبالغ فيها، وفي الأخير الحب المشروط من قبل الوالدين الذي يجعل الطفل يفقد ثقته بنفسه.
    زوجي يشجعني
    * ما موقف الزوج من هوس زوجته بالشراء؟
    للأسف بعض الأزواج يشجعون زوجاتهم على هوس الشراء لأنهم لا تعجبهم المرأة المتوازنة الاقتصادية، وذلك يرجع إلى أن الدراسات أثبتت أن 50% من النساء المصابات بهوس التسوق والشراء يكون الزوج عندهن عنده هوس بشيء آخر كهوس التلفزيون أو هوس بالرياضة، وبذلك هو يشجعها إما لأن يشعر بها أو يعرف مايعينه الاندفاع إلى شيء دون إحساس قدرة الضبط أو أن يشجعها أو يغض النظر عنها حتى تغض النظر هي عن هوسه أو إدمانه.
    إلى جانب أن هناك بعض الرجال يريد أن يضطهد زوجته فهو سيكوباتي وكونها تعيش في مشكلة مثل هوس التسوق فهذا يعطيه مبرراً حتى يضطهدها ويحتقرها وينتقدها، بالإضافة إلى أن بعض الأزواج يجد هوسها هذا فرصة ليمارس خيانته براحته أو وسيلة لتعويضها عن عدم قدرته علي منعها العواطف التي تحتاجها والصنف الأخير من الأزواج يسعد بأن زوجته ملتهبة بالشراء بدلا من النضج والثقافة اللذين قد يزعجان لأي سبب.
    العلاج هو
    * كيف تتخلص المرأة من هذا الهوس؟
    قبل الخوض في كيفية التخلص من هوس الشراء لابد أن تضع المرأة المهوسة نصب عينيها أمرين، الأول أن تعترف بأن لديها مشكلة، الثاني أن تسأل نفسها لماذا أصبحت مهووسة بالشراء ؟ ثم بعد ذلك عليها أن تبحث عن يد تعينها على العلاج وفي حالة عدم توفر من يساعدها على العلاج من الممكن أن تلجأ إلى الحيل التالية:
    1 اقنعي نفسك بأن ليس كل الألوان تناسبك.
    2 اقنعي نفسك بان موديلا آو موديلين فقط يناسبانك.
    3 اشتري شيئاً آخر غير الذي تشترينه ككتاب أو شريط علمي.
    4 ابتعدي عن المحلات التي تغويك بشجاعة واذهبي للتسوق في المحلات التي لاتغويك بضاعتها.
    5 ابعثي أي أحد بدلا منك لشراء شيء تحبينه حتى لاتشترين أكثر مما تريدين.
    6 لا تذهبي للشراء مع صديقة عندها هوس الشراء أيضاً.
    7 تجنبي التنزيلات.
    8 لاتشتري شيئاً قبل أوانه مثل الشراء لحفلة زفاف ستحصل بعد أشهر.
    9 كلما طرأ عليك شعور التسوق اربطي التسوق بشيء غير جيد مثل حادث ما يحصل لك.
    10 اصرخي ولو بصوت مرتفع كلما دفعتك نفسك للشراء يقول.. أحتاج إليه


    </DIV>الرابع


    التدخين..

    ليس من عصر كثرت فيه التجارب كعصرنا هذا وكأن الإنسان قد أصيب بهوس التجارب وعدواها في كل ما يمت إلى حياته بصلة. وقد تكون هذه التجارب مجرد واجهه أو مدخل شرعي لممارسة كافة الرغبات والأهواء على اختلاف أنواعها وشذوذها حتى تتحول تلك التجارب أخيرا إلى عادة مستحكمة ظالمة تقود الإنسان حسب هواها ورغباتها. وأكثر ما ينطبق ذلك على عادة التدخين التي تحكمت بعقول الناس على اختلاف مللهم وعلمهم ومشاربهم.


    عادة التدخين آفة حضارية كريهة أنزلت بالإنسان العلل والأمراض كتأثيرها السيئ على الغدد الليمفاوية والنخامية والمراكز العصبية وتأثيرها الضار على القلب وضغط الدم والمجاري التنفسية والمعدة والعضلات والعين الخ ...

    حقائق علمية عن التدخين والأمراض

    الحقيقة الأولى
    إن التدخين يسبب أنواعا عديدة من السرطان -أهمها سرطان الرئة- لقد كان سرطان الرئة مرضا نادرا قبل الثلاثينات ..


    ما هي البراهين العلمية التي تثبت أن التدخين يسبب سرطان الرئة؟

    إن سرطان الرئة مرض نادر جدا بين غير المدخنين

    إن نسبة الإصابات تزداد بازدياد عدد السجائر المستهلكة وازدياد مدة التدخين وتقل هذه النسبة تدريجيا عند الإقلاع عن التدخين مما يثبت العلاقة المباشرة بين التدخين وسرطان الرئة



    ما هي المادة التي تسبب السرطان؟
    إنه لمن الصعب التحقق من ماهية هذه المادة. لقد عزل حتى الآن ما يقارب العشرين من هذه المواد التي يمكن أن تسبب السرطان، إلا أن المادة أو المواد التي تسبب سرطان الرئة في الإنسان لم يتم عزلها حتى الآن بشكل قاطع.

    الإقلاع عن التدخين بمساعدة اللاوعي
    التغذية السليمة
    تهدئة العقل والمشاعر:
    تعلم التخيل والتنويم الذاتي

    الإقلاع عن التدخين:
    - هناك طريقتان لتخفيف الأثر الإدماني للسجائر من أجل الإقلاع عنها نهائياً:
    1-الإبر الصينية:
    2-سجائر القرنفل:

    نسئل الله سبحانه وتعال ان تكون سببا دافعا لمنن قراه للبدا جديا بلاقلاع

    عن التدخين وتكون راد ع لمن تستهو به نفسه يوما الخوض في التجربه التدخين

    فا البدايه سيجاره والنهايه ماشاء الله به عليم وليكن شعارنا لا للتدخين..
    ____________________________________________
    الخامس



    من المؤكد أن الايدز هو ذلك الفك المفترس الذي فتح فاهُ يسرق الأمن والامان من قلوب
    اسراه .
    ونعم أنه وباء وايما وباء انه وباء وانتقام من الله وسخط يعذب به تلك الفئة الضاله
    المنحرفه عن طريق الصواب الى طريق الشذوذ والذل والهوان لقد انتشر سريعا
    في فترة وجيزه لقد بات من المؤكد بدور المخدرات في انتشار الايدز اذن علينا محاربة
    المخدرات اولا بكل الوسائل وليس بالسهل محاربة المخدرات ولكن ليس مستحيلاً .
    كلمة صغيره اهمس بها في اذن كل من تورط في عالم الادمان لماذا الغرب وهم الد
    اعدائنا يحاربون المخدرات اليس لأنهُ خطير على الشعوب اليس خوفهم هو الذي دفعهم
    لمحاربتهِ .
    إنهم جزعو على شباب مجتمعهم لأنهم يدركون ان المجتمع لايساوي شيئا اذا لم يكن
    الشباب هم روافده وسواعده ولن يقوم مجتمعا الا اذا كان عماده الشباب وهذا المرض
    لايمكن فصلهُ عن وباء الايدز لأنه اثبت علميا بأنهما مكملان لبعضهما البعض أو بالاصح
    لو ماكانت المخدارات لما كان الايدز هذا ماصرح بهِ الكثير من الاطباء وهذا ماقتبستهُ من كتاب
    انا المدمن للاستاذ عبد الله عمر خياط الذي اوضح في معرض كتابهِ انه حضر ندوة في الولايات
    المتحده الامريكية تحمل اسم المخدارات وعلاقاتها بالايدز فصرح الاطباء بأنه لولا المخدرات ماكان الايدز
    اي ان المخدرات هي السبب الرئيسي للايدز .
    هنا يجب محاربة الوباء الاساسي حتى يتسنى لنا ابادة الايدز.
    ولله الحمد ان حكومتنا الرشيده ابدت اهتماما واضحا لهذا الوباء فقد اقيمت الندوات والاعلانات وساهم
    الكثير من القطاعات الحكومية مثل الشرطة والمرور ووسائل الاعلام في محاربة المخدرات واظهار سلبياته
    واضرارهِ والعواقب التي يقع فيها المدمن .
    اذن لابد من جعل الايمان بالله سدا منيعا امام هذا الوباء الخطر لأحكام الطوق ان مهربي المخدرات يسعون
    دائما وكأنه وحوش كاسره لكسب الكثير من الشباب ضعفاء النفوس لاستقطابهم الى عالمهم الاجرامي
    وان الصحوة التي ذاع صيتها للتوقف عن هذا النزيف الدامي قد اصبح كابوسا يهدد ويزعج اصحابه الاوغاد
    لعنهم الله.
    ان للمخدرات مكاسب جمع ولكن مرجوها المحترفون ماهو هدفهم الاساسي هل هومادي ام ماذا ؟
    هذا مقرأتهُ ايضاً في كتاب انا المدمن للاستاذ الخياط وهو يقول ان الهدف الاكبر كما يقول اصحاب
    الاختصاص هو تدمير الشباب الذين هم أمل المستقبل وعماده وتحطيم معنوياتهم وتدمير قواهم حتى
    لاتقوم للأمة قائمه والعياذ بالله.
    وأزيد ان هذا التفكير المشين ليس الاتفكير غربي يهودي بحت ولكن يدبروه عبر من يحمل اسم
    الاسلام حتى يتسنى لهم هدفهم الاكبر والمشين هو تدميرنا كشباب ودمير الاسلام .
    اخواني اني نادي بصوتي وقلمي وورقي بأن نتجه على الكتب القيمة ومنها كتاب انا المدمن للخياط
    لمعرفة اسرار هذا الوباء وحقائق شتى تهمنا .
    بكل حب وتفان الى شبابنا امل الغد ان يتقيد بالحب الالهي والروح المؤمنة الخالصه القوية التي عرفناها بعد التأثر
    باي تيار فاسق
    .
    _______________________________________________
    السادس

    أطفال الشوارع
    تعتبر مشكلة أطفال الشوارع ظاهرةعالمية تفاقمت في الفترة الأخيرة بشكل كبير وقد اهتمت بها الدول التي تكثر فيها هذهالظاهرة لما قد ينتج عنها من مشاكل كثيرة تؤثر في حرمان شريحة كبيرة من هؤلاءالأطفال من إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية.وهيئة الأمم المتحدة أولت اهتماماًبالغاً بها مما أعطاها بُعداً دولياً أكثر في التركيز عليها حيث عرفتها بأنها: \"أيطفل كان ذكرا أم أنثى يجد في الشارع مأوى له ويعتمد على الشارع في سكنه ومأكلهومشربه بدون رقيب أو إشراف من شخص مسئول\".
    وقد أثبتت الإحصاءات العالمية أنهناك من 100 - 150 مليون طفل يهيمون في الشوارع، وفي إحصائية صدرت عن المجلس العربيللطفولة والتنمية عن حجم هذه الظاهرة في العالم العربي بينت أن عددهم يتراوح ما بين 7 -10 ملايين طفل عربي في الشارع.ورغم أنه في دول الخليج العربي لا توجد إحصاءاتدقيقة تبين حجم هذه الظاهرة واتجاهاتها إلا أننا بدأنا نلحظ زيادة في حجمها فيالمدن الرئيسية في المملكة العربية السعودية مما دفع الصحافة المحلية إلى نشر أكثرمن تحقيق صحفي عنها.
    وتتفق الدراسات الحديثة عن هذه الظاهرة مع دراسات سابقةلأسبابها حيث بينت أن الفقر وارتفاع عدد أفراد الأسر وضعف التعليم وغياب الدورالمؤثر للأب في الأسرة وافتراق الأسرة بسبب الطلاق تمثل الأسباب الرئيسية لانتشارالباعة والمتسولين من الأطفال في شوارع العاصمة الرياض. ورغم أننا لاحظنا عجزالدوائر الحكومية ذات العلاقة عن إيجاد حل لهذه المشكلة رغم اتفاقهم على أهميةالقضاء عليها مما ساهم في انتشارها بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
    وقد وجدت هذهالدراسات أن عدد لا يستهان به من هؤلاء الأطفال لا تتجاوز أعمارهم التسع سنوات أيفي سن الدراسة. وما يحزن القلب أننا كنا نشاهد بعضهم في الفترة الصباحية في وقتيفترض أن يكونوا مع أقرانهم داخل المدرسة.
    وأطفال الشوارع مشكلة لابد من السعيلدراستها وضع حلول لها من قبل الجهات المختصة المهتمة برعاية الطفولة في المملكة. فهؤلاء الصغار انتهكت طفولتهم وهم معرضون لمخاطر صحية ونفسية واجتماعية كثيرة. فمنالناحية النفسية والانفعالية هذه الفئة عادة ما تكون مصابه بالقلق إلى جانب الحقدعلى المجتمع والعصبية و الحرمان من أبسط حقوقهم مثل اللعب، مع شعورهم بعدم الأمانوالظلم. ومن الناحية الجسدية فهؤلاء الأطفال معرضين لحوادث السيارات أو الأمراضالصدرية والتحرشات الجنسية أو حتى تعلم عادات سيئة. كما أنهم للأسف الشديد يتعرضونلسخرية واستغلال بعض ضعفاء النفوس من المارة. و ويلاحظ عليهم أيضا مشكلات سلوكيةأخرى كالكذب والسرقة والتحايل لعدم توفر الرقابة الأسرية، و يتدني لديهم مستوىالطموح لينحصر في توفير لقمة العيش.
    وتأثير هذه الفئة خطير على المجتمع لشعورهمبالحرمان والنقص فقد يلجئوا مستقبلاً إلى الانتقام من هذا المجتمع الذي خذلهم، فهمبحاجة إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي والجسدي، كما أن المكوث الطويل بالشارع يؤديإلى عدم التوازن النفسي والعاطفي لدى هؤلاء الأطفال، فالشارع يغرس فيهم الميل إلىالعنف إضافة إلى الشعور بالغبن والظلم الذي يولد لديه الرغبة في الانتقام، أما منالناحية الاجتماعية فإنه يجد نفسه متشبعاً بقيم فرضها الشارع عليه مما يؤدي إلىظهور مجتمع تميزه ثقافة فرعية هي ثقافة وقيم الشارع. وهذه الثقافة والقيم التييكتسبها هؤلاء الأطفال من الشارع تضيف إلى أسرهم هما إلى هم وهي التي تعاني أصلا منمشاكل متعددة.
    فالأطفال في مثل هذا العمر يتشربون سلوكياتهم وقيمهم من البيئةالمحيطة بهم الأمر الذي يشكل خطورة على مستقبلهم إذا ما استمدوا هذه الاتجاهاتوالقيم من الكبار والمنحرفين. مما يجعل هؤلاء الأطفال قنابل موقوتة تهدد أمنالمجتمع واستقراره.
    وهذا الأمر يلقي بثقله علينا كتربويين في المدارس لتتبعهؤلاء الأطفال والحد من تسربهم ومحاولة دراسة أوضاعهم ومساعدتهم وفق الإمكانياتالمتاحة.
    وأي استراتيجية لحل هذه المشكلة برأيي لابد أن تنبني علىمحورين
    \"المحور العلاجي\" ويتجلى من خلال تطوير أساليبالاتصال المباشر وتقديم خدمات الرعاية العاجلة لأطفال الشارع ومتابعة تسربهم منالمدارس. ولا يأتي ذلك إلا بتظافر جهود جميع التربويين في المدرسة وليس قصره علىالمرشد الطلابي أو بعض المعلمين المتطوعين. والهدف من هذا المحور هو خلق بيئةمدرسية جاذبة للطلاب.
    \"المحور الوقائي\"، الذي يعتمد علىتطوير أساليب وبرامج وسياسات فاعلة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الأخرى مثل وزارةالشئون الاجتماعية والعمل والجمعيات الخيرية بهدف الحد من انتشار الظاهرة، والتعاملالمباشر مع أسبابها والعوامل المرتبطة بنموها وتطورها. مع الاستفادة من التجاربالعديدة التي نجحت في بعض الدول مثل مصر والسودان والاستفادة من تجارب المجلسالعربي للطفولة والتنمية خاصة وأن رئيس هذا المجلس هو صاحب السمو الملكي الأميرطلال بن عبدالعزيز والأمين العام للمجلس هو الدكتور حمد العقلا والمملكة تحتاج فعلالجهود المجلس خاصة مع غياب دور رسمي لعلاج هذه الظاهرة كما أن خبراء المجلس قدأعدوا مشروعاً عربياً للتعامل مع ظاهرة \"أطفال الشوارع\" فما الذي يمنع أن نستفيدمن هذه التجارب \"على الأقل تسترد المملكة بعض الأموال التي تدفعها لميزانية هذاالمجلس\".
    وأي حل لا تتكامل فيه مؤسسات المجتمع يعتبر حل ناقص فلا بد من تظافرجهود كثيرة لمؤسسات عدة رسمية وغير رسمية من أهمها برأيي وسائل الأعلام التي لابدأن تعمل على توعية المجتمع بخطورة هذه الظاهرة وأهمية العمل على حلها.
    وهناكتجارب ناجحة لعلاج هذه الظاهرة منها ما كان بجهود شخصية للمعلمين مثل جمعية الأملالمصرية التي بدأت فكرتها عندما اجتمع أحد عشر معلمًا بمدرسة كان يرأسها وقتئذ أحدالمعلمين الإنجليز، يدعى \"ريتشارد هيمونلي\"، والذي حكى أثناء اجتماعه بأولياءأمور الطلاب بالمدرسة كيف وجد طفلاً بالشارع ورباه في بيته، وبدأت فكرة أولياءالأمور والمعلمين لإنشاء جمعية لإيواء أطفال الشوارع الذين أصبحوا يتزايدون يومًابعد يوم.
    وفي الجبيل الصناعية تجربة جيدة في مساعدة أسر الطلاب المحتاجين بدأتبشكل تطوعي بجهود فردية ثم تطورت لتشمل جميع المعلمين في مدارس الهيئة الملكيةيقومون بدفع مبلغ شهري ثم يشترى به المنسق مواد غذائية لهذه الأسر بالتنسيق معالإرشاد الطلابي الذي يمدهم بأسماء الأسر المحتاجة من واقع عملهمالميداني.
    وسلامتكم خلصوا اللي حصلتهم
    اتمنى تستفيدوا منهم
    باي باي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 17, 2014 10:34 am