مدرسة الشهيد العميد مصطفى رجب العطار ( الاعدادية بنات )

مدرسة الشهيد العميد مصطفى رجب العطار ( الاعدادية بنات )

مغاغة الاعدادية الحديثة بنات سابقا

    الطباعة

    شاطر

    عماد صابر
    رئيس تحرير مجلة الاعلام التربوى
    رئيس تحرير مجلة الاعلام التربوى

    عدد المساهمات: 5476
    نقاط: 16810
    تاريخ التسجيل: 10/10/2009
    العمر: 47

    الطباعة

    مُساهمة من طرف عماد صابر في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 7:05 am

    نبذة تاريخية :

    استطاع إنسان ما قبل التاريخ أن يسجل رؤيته البصرية من عناصر وكائنات على حوائط كهفه التي كان يعيش به ونجد أن اغلب ما سجل على حوائط الكهوف والتي عثر عليها في فرنسا و أسبانيا غير مكتمل الوضوح لإشكاله المطبوعة يدويا لتعرض هذه الأشكال للمؤثرات الجوية وعوامل للتعرية عبر السنين.

    كما عرف الإنسان في هذه الزمن المبكر الطباعة البارزة والغائرة وقد تمثل ذلك في طريقتين إحداهما بغمس اليد في اللون ثم طباعتها على حائط الكهف بنمط الطباعة البارزة إما الطريقة الثانية تتم بوضع اليد على حائط الكهف والقيام برش اللون حولها وفي هذه الطريقة يتم رش اللون باستخدام قطعة من العظم المجوف كما أن محاولات الإنسان الأول لترك آثار اليد تم طبعها بالرش حولها باللون هي شكل من أشكال الطباعة وتعتبر هذه الطريقة المحاولات الأولى في استخدام طريقة الحجب أو الاستنسل في زخرفة ما حوله من حوائط أو ملابس وأدوات وغيرها .
    وترجع الدراسات التي أجريت في هذا المجال إلى أن هذه الأساليب من الطباعة
    اليدوية قد عرفت واستخدمت منذ حوالي ( 3000ق.م ) حيث ترك الإنسان بصمته على حائط للتعبير الرمزي والجمالي عن حاجاته الأبدية ،إلا أن استخدم الطباعة بهذه الطريقة لا يعد بصمات باليد على حوائط الكهوف وان الزخرفة بطريقة الاستنسل ويمكن أن تكون قد أعقبت تلك المحاولات خاصة وانه قد استخدمت طريقة التفريغ على أوراق الشجر والجلود للطباعة بها على الحوائط وذلك عن طريق نفاذيه اللون من خلال الفراغات. الموجودة في تلك الفراغات الموجودة في تلك المساحات وبنفس الطريقة والأسلوب استخدم سكان ( أيسلندا ) أوراق شجر الموز المفرغ في زخرفة ثيابهمبالألوان الطبيعية والمأخوذة من بعض الفاكهة وقد استخدمت طريقة الاستنسل مع بداية العصر المسيحي لتعليم الأطفال الحروف الأبجدية وذلك بإعطائهم تلك الحروف مفرغة على ورق مقوى حيث يقوم الأطفال بطبعها كما استخدم الاستنسل في عمل أشكال مختلفة ) التوقيعات على الوثائق الهامة في القرن (6 م ) .

    أما اليابانيون فقد كانت لديهم تقاليد خاصة بهم ومعزولة عن العالم الخارجي فقد تطورت الطباعة بالاستنسل لديهم مما جعل منهم روادا للطباعة بطريقة الاستنسل والشاشة الحريرية(الشبلونات المسطحة) .
    وفي أوربا استخدمت طريقة ( الاستنسل ) أثناء القرون الوسطى في طبع صور القديسين هذا إلى جانب استخدامها في طباعة الصلبان الحمراء على صدور ثياب الملوك والقديسين كما استخدمت أيضا في طباعة الثياب وقد ترجمت لونيا باستخدام الصبغات الطبيعية مثل ( النيلة الزرقاء – الاكاسيد المعدنية) .
    استخدموا الطباعة بالاستنسل في طباعة الأقمشة وذلك باستخدام الرقائق المعدني والجلد المفرغ

    وفي أمريكا انتشر استخدام طباعة بالاستنسل بين عام ( 1820, 1850م ) في زخرفة الأدوات التي تستخدم في الحياة اليومية مثل أغطية الموائد والأسرة إلى جانب استخدامها في زخرفة أغطية الأرضيات وأحيانا كانت تستخدم في لزخرفة الأرضيات نفسها كما استخدمت أيضا في تكرار الوحدات الزخرفية على الحوائط نفسها .



    تطور طباعة الإستنسل :

    عرف الإنسان البدائي طريقة الطباعة بالاستنسل من خلال الثغرات التي تحدثها الحشرات خلال أوراق الاشجار هي التي أوحت ألى الرجل البدائي .
    وتلقي دراسة التاريخ المبكر لجزر figie الضوء على احدى استعمالات الاستنسل في طباعة المنسوجات ، فقد قام سكان هذه الجزر بعمل فتحات خلال سطوح أوراق شجر الموز العريضة وطبعوا هذهالمنسوجات باستعمال الاصباغ النباتية ومن المؤرخين من ينسب العملية في شكلها الاولى إلى قدماء المصريين والصينين الذين استعملوا الاستنسلات في طباعة تصميمات زخرفية على الاقمشة والجدران .
    ومع تقدم الحضارة أستعمل الاستنسل في طباعة الصور الدينية والمزامير عندما بدأ الاهتمام بنشر التعاليم الدينية وعلى هذا النحو انتشرت البوذية بعد اهتمام اليابانيون بهذا النوع من الطباعة واستعماله ببراعة في طباعة الثياب والخلفيات الزخرفية .
    ولا يمكن تصور كيف أستطاع اليابانيون قطع الإستنسلات بمثل هذا الشكل الخارق والدقة البالغة حتى لو اتسموا بالحذق والصبر ، فقد كانت قبائل الشعر البشري التي تمسك مناطق المنفصلة المعلقة غاية في الرقة لدرجة أن وجودها لا يكاد يحس في الطبعة النهائية ولقد قطعوا أستنسلاتهم من ورق معالج ضد الماء لا تنفذ إلا اصباغ منه مستعملين فروخا مزدوجة من الورق الرقيق ، وكانوا يثبتون مناطق الاستنسل العاتمة مع المناطق الاخرى الثابتة يلصقها بأربطة شبكية من فتائل الحرير الطبيعي الرفيعة أو شعر الانسان وربما أعتبر هذا النوع من الاستنسلات اليابانية السابقة الاولى لستارة الحرير الحديثة بالرغم من التزام الاستنسلات اليابانية بالدقة المتناهية إلا أنهم لم يكتفوا بطباعة اللون الواحد واستعملوا اربعة أو خمسة لستنسلات لونية معا لطباعة تصميمات دقيقة التسجيل محكمة التكوين والالوان .

    ولقد أزدهرت مهنة الاستنسل حتى خلال العصور الوسطى المظلمة .
    وبزيادة الصلات والفهم بين الشرق والغرب نتيجة الفتوحات والحروب الصليبية انتشر الاستنسل في أوربا ومن ألمانيا إلى أسبانيا وإيطاليا وفرنسا ، وفي القرن السادس عشر رسخت مهنة الاستنسل واستعمل دائما بالاشتراك مع المسطحات الخشبية ومع التصوير الزيتي للصور الدينية والمخطوطات الزخرفية .

    وفي فرنسا في بداية القرن الثامن عشر أنشأ جين بابيلون – مبتكر ورق الحائط – مؤسسات تجارية مزدهرة لتصميم وطباعة ورق الحائط بطريقة الاستنسل .
    وفي أمريكا استعمل فن الاستنسل المبكر غالبا في طباعة ورق الحائط والاثاث وفي سنة 1787 جلب الاستنسل كوسيلة لعمل التصميمات أو زخارف الحواشي مباشرة على الجدران .


    ماهو الاستنسل؟؟

    هو عبارة عن ورق شفاف بلاستيك يشبه ورق الأشعه في المستشفيات وهو يباع في المكتبات إما على شكل أفرخ فارغه أو مجهزه للإستعمال يحيث يكون الفرخ مرسوم عليه وكذلك مفرغه الرسمه بحيث كل ما عليك هو التلوين فقط ...وحقيقة الطباعة بإستخدام الاستنسل لا يحتاج الى موهبة في الرسم ولكن يحتاج إلى تنسيق جيد للألوان وكذلك يحتاج إلى مهارة في استخدام الألوان ....


    أنواع الطباعة بالأستنسل :

    1- عن طريق القالب .

    2- عن طريق التفريغ و هذه الطريقه هي الاسهل .
    ويتم ذلك عن طريق تفريغ الخطوط الداكنه في الصور التاليه بموس او (cutter ) وهنا لا يستخدم الورق بل ماده بلاستيكيه مثلا الجزء الشفاف من الدوسيه.
    ثم نضع الوان جواش مثلا في باليته بدون تخفيفها بماء و تغمس بها اسفنجه ثم نضرب بها علي الاماكن المفرغه لنطبع بها علي القماش .



    الطباعة بالاستنسل :

    هي عبارة عن تفريغ الزخارف أو الوحدة الزخرفية المراد طباعتها على ورق مقوى لا ينفذ منه اللون أو يتشربه ؛ لان الغرض من أستعمال الورق هو عزل اللون عن القماش الذي يراد الطباعة عليه أو تلوينه أما الاماكن التي يراد طباعتها فيجب تفريغها في التصميم وتتطلب هذه الطريقة أن تكون التصميمات بسيطة وسهلة التنفيذ .

    تحضير الخامة للطباعة:
    يجب التأكد من خلو القماش المطلوب طباعته من المواد النشوية والشمعية كي لا تعوق عملية الطباعة وتؤثر على اللون ولذلك يجب غسل القماش جيدا بالماء والصابون ثم ينشف بعد ذلك جيدا .


    إعداد ورق الأستنسل :

    وهذا النوع يباع أفراخ في المكتبات الكبيرة أو المحلات الخاص ببيع أدوات الرسم وإذا لم يتواجد فيمكن الاستعانة عنه بورق الرسم ( البريستول) وذلك بدهانه بزيت بذرة الكتان ( الزيت الذي يستعمل في الرسم ) من الجهتين ويترك لكييجف ويتم تشربه للزيت فيصبح صالحا للعمل به ومانعا لأي مادة مثل الصبغات والسوائل .


    التخطيط اللوني :
    إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند الشروع في تناول طريقة من طرق الطباعة وخاصة الملونة هو تحضير السطوح الطباعية بالطريقة المناسبة حتى يمكن بها تكامل التراكبات اللونية لتحقيق الفكرة الفنية وفي طباعة الاستنسل هناك ثلاث طرق للتخطيط تاللوني يمكن استغلالها بما يروق الفنان .







    أولا : طريقة الفصل اللوني :

    تحتاج هذه الطريقة إلى تصميم مكتمل لمساحات اللون يتحدد به الشكل المطلوب ومنه يعمل التخطيط منفصل لكل لون يشتمل عليه هذا التصميم ، ولكنه يمكن عمل الفصل اللوني الاول على الاستنسل مباشرة والاستعانة بالتصميم في مناطق اللون ثم طباعته ، وبعد ذلك يعمل الفصل اللوني الثاني بنفس الكيفية فالثالث والرابع إلى أن تنتهي طباعة جميع الألةان المطلوبة .
    ونلاحظ أن مرونة هذه الطريقة تتيح الفرصة لضبط التخطيط اللوني تبعا لتطور الطبعة .


    ثانيا : طريقة التسلسل اللوني :

    في هذه الطريقة أيضا يستعمل التخطيط التحضيري المحدد ، ومع ذلك يختلف في مفهومة عما هو متبع في الطريقة السابقة ، فهنا تخطط الاستنسلات اللونية كمجموعات تؤدي كل منها دورا معينا في التكامل اللوني ، فعلى سبيل المثال يمكن للمجموعة الاولى من الاستنسلات أن تلعب الدور الرئيسي في تشكيل الحركةالإيقاعية لاتجاة معين أو وحدة معينة .
    أما المجموعة الثانية منها فيمكن أن تتكامل وتتراكب مع المجموعة السابقة لتكوين حركة متضادة ، واستعمال غيرها أيضا في تحقيق طابع لوني مميز أو مؤثرات حيوية أو ملمسية أو تشكيلات للقيم .


    ثالثا : الطريقة المباشرة :

    وهذه تتباين مع الطرق السابقة ، ويستعمل فيها الطابع المميز للشاشة الحريرية وأدوات الاستنسل المختلفة ، ولا يخلو تطور الطبعة في هذه الطريقة من التخطيط لكنه تخطيط غير متعمد إلى حد ما ، وتعتمد هذه الطريقة على الاستجابة المباشرة لتناول الادوات باسلوب أكثر عشوائية ، كما يمكن تطوير الاستنسلات في سبيل جاذبيتها الخاصة وبعيدا تماما عن الالتزام بشكل أو تخطيط أو تصميم معين ، ومن الجائز أيضا تكوين استنسل إبتدائي أو أكثر بنفس الروح العفوية وذلك قبل أن نبدأ السيطرة الواعية من أجل أنشاء الشكل النهائي .





    ترتيب الغشاء اللوني وفاعليتة :

    يستطيع الغشاء اللوني في طباعة الاستنسل أن يؤدي دورة بواحدة أو أكثر من تالطرق الثلاث : أما أن يعمل كلون لأرضية الشكل ، أو كلون صبغي مؤثر ، أو كمنغم لوني .
    وعلى وجه العموم يمكن لهذه الادوار الثلاث أن تتداخل وتتوافق تبعا لتطورات الشكل خصوصا عند استعمال الألوان الشفافة أو النصف شفافة .
    وأما الغرض من اللون كارضية في الطباعة هو استعماله كألوان تحضيرية ، وهو كما ذكرنا نفس الغرض الذي تستعمل فيه الألوان النحتية في التصوير ، وتطبع هذه الألوان في المراحل الأولى لتكوين الشكل كقاعدة مؤثرة على الطبقات التالية للألوان .
    أما الدور الثاني وهو قيام الألوان بدور الصبغ المؤثر وتستعمل فيه ألوان للشكل الأساسية في المرحلة التي يوشك الفنان فيها على وضع تحديدات ثابتة لابراز الشكل التصويري النهائي .
    وفي الدور الاخير يعمل الغشاء اللوني على الحد من الالوان التحتية وتلطيفها في هدوء دون أن يحدث تأثير جوهريا على خاصية الألوان المطبوعة ، لذلك فانه عادة ما يطبع في المرحلة النهائية من تطوير الشكل .




    خطوات العمل بواسطة الاستنسل

    و تفريغه على يرسم التصميم على الورق وتحدد الألوان المطلوبة ثم ينقل كل لون على حدة من الرسم 1-
    ورق الاستنسل.



    2- تجهز منضدة ( طاولة ) مشدود عليها القماش ويجب أن يوضع تحت القماش بعض ورق النشاف أو الجرائد.




    طبعها والتي فرغت قبلا على القماش المراد طبعه. توضع الوحدة المراد 3-
    (مع الحرص على عدم تحريك الاستنسل الا بعد الانتهاء من تلوين الرسمة بالكامل..وكذلك انتبه تحتاج إلى عدد من المدقات لكل لون مدق ..)



    4- اختيار اللون المناسب للرسمة وذلك بغمس طرف المدق باللون ..




    5- رفع الاستنسل بحرص لمشاهد النتيجة ....




    أساليب الطباعة بالإستنسل :

    وتوجد أساليب متنوعة للطباعة بالاستنسل تتباين طرق تنفيذ كل منها وفقا للخامات والأدوات المستخدمة كما لا يتطلب لتنفيذها وجود حيز مكاني كبير وبالرغم من هذا فهناك طرق للطباعة بالاستنسل تتطلب مهارات عالية في الاستخدام وأيضا معرفة تامة بالتقنيات المتنوعة لطرق الطباعة المختلفة وإمكانية معايشة أكثر من طريقة مع بعضها البعض في تصميمات معده من قبل الإعطاء تأثيرات تتباين فيما بينها .
    أساليب وتقنيات الطباعة بالاستنسل وطرق التنفيذ المتنوعة:

    • الطباعة بلون واحد :

    ويتم فيها تفريغ التصميم المراد تلوينه على القماش بتكراره بأحد التكرارات التالية :

    1- الطباعة حول الوحدة
    ويتم فيها تفريغ التصميم ووضع الوحدات المفرغة على القماش ليظهر لنا أرضية القماش المراد تلوينها وتظهر الأشكال بلون أرضية القماش الأساسية بدون تلوين .





    2-الطباعة بالتكرار:
    ويتم فيها تفريغ التصميم المراد طباعته ويتم تكرار الوحدة بطريقة تركيب جزء منها على الوحدة السابقة لها لإعطاء تأثيرا مختلف للوحدة في أجزاء من التصميم وتأثيرا لوني متنوع أيضا.
    3- الطباعة بحافة الشكل :
    وتستخدم في حالة طباعة الأشكال الهندسية المفرغة ذات الحواف المستقيمة أو المنحنية وذلك بإحداث تأثير لونى متنوع داخل الشكل الهندسي المفرغ وظلال مركبة.

    4- الطباعة بالوحدة :
    ويتم فيها طباعة الوحدة المفرغة بتكرار الوحدة بأساليب التكرار المتنوعة ويمكن استخدام العديد من الدرجات اللونية المتنوعة وحسب الخطة اللونية المتبعة أو المختارة للتنفيذ .



    5- الوحدة الكبيرة مفرغة:
    ويتضح فيها إمكانية استخدام الوحدات الكبيرة والتي تشتغل مساحات واسعة من أرضية القماش المراد زخرفته وتلوينه .


    • الطباعة بعدة ألوان :
    ويقصد بها تفريغ التصميم على ورق مقوى أو اى نوع أخر وفيها يتم تلوين الأشكال المفرغة على نفس الاستتبمه بعدة ألوان وبدون خلطها أو إحداث إدخال الألوان معا .

    1- الطباعة بفصل الألوان:
    ويتم فيها تفريغ التصميم المراد طباعته على عدد من الاستنبات بعدد ألوان التصميم اى كل لون من ألوان التصميم يتم تفريغه على استنبة ويتم الحصول على التصميم كاملا على القماش بطبع جميع الاستنباط مكملة بعضها البعض وفي مكان المخصص لها في التصميم مع مراعاة عدم إحداث تركيبات للاستنبات مما ينتج عنه ترك فراغات بينها ويؤدى بالتالي إلى عيوب غير مستحبة .

    2- الوحدة المفرغة بطريقة الطي:
    وفيها يتم الحصول على الشكل من خلال طي الورق وقصه ليتم تفريغه الأحداث شكل متماثل يمكن الاستعانة به في الطباعة على الأقمشة بلون واحد أو بعدة ألوان.
    3- الوحدة الصغيرة مفرغة:
    ويتضح فيها إمكانية استخدام الوحدات الصغيرة بدقة ومهارة عالية في التفريغ وفي التوزيع والتلوين .

    ومن الملاحظ فيما تم عرضة من أساليب وطرق متنوعة ومختلفة لإحداث تفريغ الوحدات إتباع أسلوبين أساسيين لإحداث التأثيرات الطباعة المراد الحصول عليها من خلال الاستنسل إما لطباعة داخل الوحدات المفرغة وذلك بداء من الخطوط الخارجية المحددة للوحدات وذلك في اتجاه مركز الوحدة وغالبا ما تستخدم هذه الطريقة في المساحات الضيقة من الوحدات أو يوضع الوحدات على السطح المراد طباعته والطباعة حولها بداء بالخط المحيط بالوحدة في اتجاه خارجي وغالبا ما تستخدم هذه الطريقة في المساحات الأكثر اتساعا .




    طرق الطباعة بالاستنسل :

    1- طريقة البخ أو الرش :

    تعتبر هذه الطريقة من ابسط طرق طباعة الأقمشة بالاستنسل وتتلخص في وضع الوحدات المعدة على سطح المنسوج او غيره من الخامات في توزيعات معينة حسب الرؤية الفنية ثم نقوم برش الألوان حول هذه الإشكال باستخدام أداة رش بسيطة على انه يجب مراعاة الدقة عند استخدام هذه الطريقة (( الرش )) حيث أن المبالغة في الرش الألوان تعمل على تزايدها حول الأشكال مما يعمل على تسريبها تحت الأشكال ويسبب تشويه الأشكال المطبوعة
    وتستخدم طريقة الطباعة بالبخ في طباعة المساحات الواسعة حيث ماتتخذ كخلفيات للتصميمات المطبوعة بالطرق الأخرى وتوجد طريقتان لها اما ببخ أو رش الألوان داخل الوحدات المفرغة وذلك بالبدء في البخ من الخط الخارجي للوحدات المفرغة والاتجاه باللون إلى داخل الوحدات أو البخ أو الرش حول الأشكال والخروج باللون إلى خارج حدود الوحدات وفي هذه الحالة تبقى الوحدات بنفس لون القماش قبل الرش .

    2- طريقة التفريغ للوحدات :

    تتمثل هذه الطريقة في نقل الوحدات المراد طباعتها على الورق مقوى أو ألواح البلاستيك ثم تفرغ هذه الواحدات بمقاطع حادة ويتم التفريغ بعناية تامة للحفاظ على الخطوط الخارجية للوحدات ويجب عند التفريغ ترك فواصل بين أجزاء الوحدة لتعمل على تماسك أجزائه ويستخدم لإحداث الطباعة ونقل الألوان على القماش من خلال الأماكن المفرغة في الوحدات ( التصميم ) فرشاة خاصة تسمى ( مدق استنسل ) وهي عبارة عن فرشاة كثيفة الشعيرات مستوية السطح وتوجد بمقاسات مختلفة وفقا لمساحات الوحدات المراد طباعتها ويتم ذلك عن طريق ملامستها ألوان الطباعة والتخلص من اللون الزائد عن الحاجة لعدم أحداث عيوب غير مستحبة ويتم استخدامها حول او داخل الوحدات المفرغة والفرشاة ( المدق ) في وضع راسي فوق السطح المراد طباعته كما يجب أن تكون ضربات الفرشاة بشكل متقارب حول الوحدات المفرغة
    وتتم الطباعة بطريقة التفريغ للوحدات بأحد أسلوبين إما الطباعة داخل الوحدات المفرغة وذلك بدء من الخطوط الخارجية المحددة للوحدات وذلك في اتجاه مركز الوحدة ( تستخدم غالبا في مساحات الضيقة) والاسلوب الثاني يتم بوضع الوحدات على سطح المنسوج المراد طباعته وتلوين حولها بدء بالخط المحيط بالوحدة في اتجاه خارجي ( تستخدم المساحات الواسعة) كما أن تغيير مواضع طباعة الوحدات المفرغة إلى الداخل مرة والى الخارج مرة أخرى للحصول على تنويعات وتأثيرات فنية تمثل في حد ذاتها نمو للخبرات الفنية هذا ويمكن استخدام أسلوب الحذف والإضافة وذلك بقطع أجزاء من الوحدات وإضافة أخرى ثم تكرار طباعتها للحصول على تنظيمات جديدة بتأثيرات لونية مختلفة ومتنوعة
    الروابط هي الخطوط الناتجة من الفراغات والتي تكون التصميم وتعمل الروابط على توحيد التكوين والربط بين عناصره وتحقيق التوافق بين التصميم الكلى وبين تكراراته وهي تستخدم كحزام يحيط بالوحدات المفرغة لتكوين التصميم أو استخدامها من الناحية الجمالية لتحديده ولها صفات جمالية تنتج من تنوع سمكها ومن اختلاف اتجاهاتها ويجب أن تكون الروابط عند تكرارها مكملة لبعضها البعض وان تكون من صميم الوحدة المكونة لتصميم العام للقطعة المنفذة بتلك الأسلوب .
    إما الفراغات فهي المساحات التصميمية التي تحدها الروابط وتتحكم الفراغات تحدد الطريقة التي تستعمل في إحداث عملية الطباعة فإذا كانت المساحات المفرغة صغيرة بحيث تسمح بان تكون كثافة اللون متساوية في الفراغ المراد طباعته يستخدم لذلك الأسلوب الدق وفي حالة كون الفراغات صغيرة وكبيرة نسبيا في تصميم الواحد يستخدم طريقة البخ حيث تسمح هذه الطريقة الرش بنفاذ الألوان إلى المساحات الضيقة وتكون كثافة اللون متساوية .


    الأساليب التكرارية المتنوعة :

    ومما لاشك فيه أن أساليب تكرار الوحدات عند وضع الرسم التخطيطي البنائي للتصميم يحقق التنوع لأفكار التصميم المراد طباعته على القماش ومن الناحية الفنية يجب مراعاة أن تكون التكرارات متصلة وذلك بتجنب ترك فراغات كبيرة حتى لا يترتب عليها بعض المساحات الفارغة والغير مرغوب في تواجدها فارغة
    وأساليب التكرار كثيرة وتجمع بين العديد من النظم الزخرفية وتتعدد أنواع التكرارات تبعا للاتجاهات التي تأخذها الوحدة في تجاورها وتعاقبها على مسافات وأبعاد متساوية ومنتظمة ولكنها تختلف في أوضاعها ومن أنواعها كالآتي :

    • التكرار العادي
    وفية تتجاور الوحدات الزخرفية في وضع ثابت واحد ومنتظم سوء في الاتجاه الراسي أو في الاتجاه الافقى


    • تكرار العكسي
    وفية تتجاور الوحدات في أوضاع مغايرة في اتجاه افقآ يمينا وشمالا أوفي الاتجاه الراسي أعلى وأسفل أو في اتجاه مائل
    • التكرار المتوالد
    ويشمل الوحدات المتوالدة بالتساوي وينشا عن تجاورها وتعاقبها فراغ يماثل تماما نفس الوحدة المستخدمة في التكرار ويتجلى هذا النوع من التكرارات في بعض الأشكال الهندسية من الفن الإسلامي

    • التكرار المتبادل
    التبادل يعنى اشتراك أكثر من وحده زخرفيه ويختلف مصادرها وقد تتفاوت مساحتها أو تباين ألوانها في تجاور وتعاقب إحداها تلو الأخرى ويمكن اعتبار هذا النوع من التكرارات أساسا أو نظاما مشتركا في أكثر أنواع التكرارات الشريطية الممتدة أو الدائرية .

    • التكرار المتساقط
    ويشمل التكوينات الزخرفية للوحدات التي تتجاور وتتعاقب بالتكرار المتساقط إما أفقيا أو راسيا.

    زخرفة الأقمشة بأسلوب الطباعة بالا ستنسل :

    تقوم الطباعة بالاستنسل على كثير من الزخارف المفرغة على ورق مقوى لينفذ منه اللون المستخدم ولا يتشرب به لان الغرض من استعمال هذا الورق هو عزل الصبغة عن باقي أجزاء القماش عند الأماكن المفرغة فقط ولهذه تغطى الأماكن التي يراد تلوينها إما الأماكن التي تفرغ فهي التصميمات التي تطبع بألوان الصبغات المختلفة .
    وتمتاز طريقة الاستنسل بالسهولة واليسر وقلة التكلفة والجهد كما أنها تعطي زخارف متنوعة وأيضا واسعة المساحات وتمتاز بدقتها ويمكن استخدام الوان متعددة وبدرجات لونية مختلفة او قد تظهر في مساحات لونية وطباعية كبيرة تتطلب كمية من الالوان ويمكن استعمال تصميمات طباعية محددة بلون واحد فقط مع امكانية تدرج اللون الواحد عدة درجات لونية بينية(خطة اللون الاحادى( .
    وتوجد اساليب متنوعة للطباعة بالاستنسل تتباين طرق تنفيذ كل منها وفقا للخامات والادوات المستخدمه كما لايتطلب لتنفيذها وجود حيز مكانى كبير وبالرغم من هذا فهناك طرق للطباعة بالاستنسل تتطلب مهارات عالية في الاستخدام وايضا معرفة تامة بالتقنيات المتنوعة لطرق الطباعة المختلفة وامكانية معايشة اكثر من طريقة مع بعضها البعض في تصميمات معده من قبل الاعطاء تاثيرات تتباين فيما بينها .




    أجمل تطبيقات لتقنية الطباعة بالإستنسل :

    سوف أعرض صور لإستخدامات الاستنسل حيث يمكن الرسم بالاستنسل على المفارش وجدران الغرف والصالات والمطابخ وأيضاً جدران الحمامات ...وعلى الاكسسوارات المنزلية مثل الاباجورات ..وسلات الزبالة ...وكذلك على الدواليب ...وعمل لوحات بمناظر طبيعية..



    هذه الصورة يمكن مشاهدة الرسم بالاستسيل على جدران غرف النوم..مع ملاحظة مناسبة الوحدات الزخرفية لديكور غرفة النوم وغرف الجلوس وجميع الغرف ..وأحياناً يتم اختيار وحدات تتشابه مع زخرفة الستائر..











    الخاتمة



    ختاما لايسعني إلى أن أجمل موضوعي عن الطباعة بالإستنسسل والذي هي عبارة عن تفريغ الزخارف أو الوحدة الزخرفية المراد طباعتها على ورق مقوى لا ينفذ منه اللون أو يتشربه ؛ لان الغرض من أستعمال الورق هو عزل اللون عن القماش الذي يراد الطباعة عليه أو تلوينه أما الاماكن التي يراد طباعتها فيجب تفريغها في التصميم وتتطلب هذه الطريقة أن تكون التصميمات بسيطة وسهلة التنفيذ .
    كما تطرقت من خلال هذا البحث المتواضع كيفية تطور هذة التقنية وانواعها ، وتحضير الخامة للطباعة بالاستنسل ، وكيفية إعداد ورق الإستنسل ، كما تطرقت بكتابة نبذه عن التخطيط اللوني الذي يعد أساس الجمالية للطباعة بالاستنسل وكيفية ترتيب الغشاء اللوني وفاعليتة .
    كما أنني ضمنت هذا البحث المتواضع الخطوات المهمة لتنفيذ الطباعة بالإستنسل مرفقة بالصور التوضيحية لتساعد القارى لهذا البحث استيعابها بصور اوضح .
    أيضا يتناول بحثي أساليب الطباعة بالأستنسل ( بلون واحد ، أو عدة ألوان ) ، وطرق الطباعة ، والأساليب التكرارية ( العادي ، العكسي ، المتبادل ، المتساقط ، ) .
    كما تضمن أيضا كيف يمكننا زخرفة الأقمشة بأسلوب الطباعة بالاستنسل مع أجمل التطبيقات الجميلة والرائعة .
    لعل هذا الاسهام المتواضع بهذا البحث اكون قد أستعرضت للقارئ تقنية من تقنيات الطباعة بالصورة والشكل الواضح له .


    www.eoman.almdares.net/up/11022/1234552988.doc
    الطباعة بطريقة الأستنسل

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 17, 2014 2:05 am