مدرسة الشهيد العميد مصطفى رجب العطار ( الاعدادية بنات )

مدرسة الشهيد العميد مصطفى رجب العطار ( الاعدادية بنات )

مغاغة الاعدادية الحديثة بنات سابقا

    موضوع عن الكوارث الطبيعية

    شاطر

    نادية مرجان
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات: 13
    نقاط: 46
    تاريخ التسجيل: 10/12/2009

    موضوع عن الكوارث الطبيعية

    مُساهمة من طرف نادية مرجان في الجمعة يناير 22, 2010 10:20 am

    حدد المشتغلون بالكوارث الطبيعية العالمية بأن الكارثة هي تلك التي تترتب عليها وفاة حوالي مئة شخص، أو إصابة مئة شخص بجروح سواء كانت بالغة أو طفيفة أو خسارة في الممتلكات تعادل مليون دولار أمريكي أو أكثر. وتقع حوالي 95% من الكوارث الطبيعية في الدول النامية المكتظة بالسكان. وتنحصر 90% من الكوارث الطبيعية في أربعة أنواع هي:

    1- الفيضانات وتمثل حوالي 40% من الكوارث.

    2- الأعاصير وتمثل حوالي 20% من الكوارث.

    3- الجفاف ويمثل حوالي 15% من الكوارث.

    4- الزلازل وتمثل حوالي 15% من الكوارث.

    وبالاضافة إلى هذا، فهناك البراكين والانهيارات الأرضية وغيرها.

    والكوارث الطبيعية هي إعلان صارخ عن ثورة الأرض وغليانها من الداخل والخارج، وهو إعلان يتعلق بتركيب الأرض الديناميكي، وما يكمن في داخلها من حرارة وضغط، وعلى سطحها من مناخ متباين وطاقات مختلفة.

    والكوارث هي رمز على الدمار والتدمير للبيئة الطبيعية، وهي نقيض للتنمية، وهي تعامل الناس بقسوة كما يعامل الناس بعضهم بعضاً في كثير من أقطار العالم. ولم تسلم من شرور الكوارث دول غنية أو فقيرة، فالولايات المتحدة ضربتها أعاصير مختلفة لعل أشهرها (إعصار كاترينا) الذي كلف أكثر من مائة مليار دولار، وقد وقفت هذه الدولة المتقدمة أمام هذه الأعاصير عاجزة بالرغم من تقدمها العلمي والتقني. أما جنوب شرق آسيا فقد ضربته موجات التسونامي وخلفت وراءها أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى والمشردين، أما الباكستان والهند وبنغلاديش فتضربها الزلازل والفيضانات بدون رحمة، مما يجعلها تقف عاجزة لا تملك إلا الدعاء من الله أن يخفف عنها هذه الكوارث..

    إن هذه الكوارث مؤشر حيوي على أهمية التعاون والتنسيق بين الدول من أجل الحفاظ على البيئة وتخفيف آثار الكوارث الطبيعية.

    وقد أدركت هيئة الأمم المتحدة أهمية مواجهة الكوارث الطبيعية، وخاصة فيما بين عامي 1990م وحتى 2000م، مما أدى إلى إنشاء لجان وطنية في معظم دول العالم.

    كما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة ما يسمى ب (الاستراتيجية العالمية للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية) والتي تتبع للسكرتير العام للأمم المتحدة. وتتلخص مهام هذه الاستراتيجية في تنبيه وإشعار الدول إلى أهمية الإعلام والتعليم في مجال الكوارث الطبيعية، ودعوة جميع الدول إلى تبني فكرة إعلان استراتيجية وطنية للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية.

    إن الناس العاديين هم الأكثر تضرراً من الكوارث الطبيعية أو الكوارث التي يصنعها البشر من حروب وإرهاب واستعمار وتهديد والتي تترك آلاف القتلى والجرحى.

    وقد وقعت ما بين عامي 1945- 1986م فقط حوالي (1200) كارثة طبيعية، كانت حصيلة كل كارثة أكثر من 25حادثة وفاة بالإضافة إلى الإصابات المختلفة، وتزيد محصلة تلك الكوارث عن مليون وفاة، وقد ازدادت وتيرة الكوارث الطبيعية بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، بل إنها وحسب رأي الخبراء سوف تتزايد نتيجة لتغير المناخ وازدياد نشاط الأرض الذي لا يعلم مداه غير الله تعالى

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:11 pm